سيد علي اكبر قرشي

127

قاموس قرآن ( فارسي )

نور در تعبير قرآن دو جور است ظاهرى و معنوى . مثل * ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً ) * يونس : 5 . * ( أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ ) * رعد : 16 . كه نور ظاهرى است و نور معنوى مثل * ( الله وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) * بقره : 257 . بيشتر موارد آن در قرآن مجيد نور معنوى است . * ( كِتابٌ أَنْزَلْناه إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) * ابراهيم : 1 . نور ايمان را از آن نور گوئيم كه راه خدا و آخرت و راه زندگى را روشن كرده است مرد مؤمن در نور است كه راه همه چيز براى او روشن و هويدا است و ميداند از كجاست و بكجا است و در كجا است . علَّت جمع آمدن ظلمات گفته‌اند آنست كه ظلمات و ضلالت از پيروى هواى نفس است و آن گوناگون مىباشد ولى نور از پيروى حق است و آن يكى است و ميان اجزاء آن اختلافى نيست . * ( الله نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِه كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ . الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ . الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْه نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي الله لِنُورِه مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ الله الأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * نور : 35 . نور در * ( الله نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * غير از نور در * ( مَثَلُ نُورِه ) * - . . . * ( يَهْدِي الله لِنُورِه ) * است نور اوّل كه بلفظ جلاله حمل شده راجع بذات بارى تعالى و نور دوّم و سوّم راجع بنور ايمان است . * ( الله نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * يعنى خدا ظاهر كننده آسمانها و زمين است و آن مساوى با ايجاد و خلقت مىباشد يعنى خدا آفريننده آسمانها و زمين است . * ( مَثَلُ نُورِه ) * - . . . * ( يَهْدِي الله لِنُورِه ) * اضافه نور بضمير ظاهرا لاميّه و مىشود به معناى « من » باشد مراد از اين نور